Yahoo!

 

******************

.. يســبق كلامنا ... ســلامنا ..

يطوف عـا الســامعين .. معنـا

 عـصـفور ... محندق يزقزق

 
 

 .. كلام موزون ... وله معـنـى  ...

عـا الارض .... سمره .. وقمــــره ...

 

  ... وضفه .. ومراكـب ...

 .. ورفاق مســـيرة عســـــيرة

   وصورة حشــد ..


 

  .. ومواكب فى عيون .. صبيه .. بهيــه 

   عليها ... الكلمة ...... والمعنـى ....

 احمد فؤاد نجم

     ******************
 

                     

.. العصـــــفور ..

.... نورهان صـــلاح ....

عطش الجيم

كتبها نورهان صلاح ، في 13 أبريل 2011 الساعة: 19:20 م

.. عطش الجيم حتى كادت تموت ظمأ .. ثم حرك العمة على أم رأسة

فـنـزلت حتى قاربت عينه اليمنى .. تأتأ وســـأسأ ثم نطق … :

    _ خـروووووووووووووووووووووووج  ..

.. قالها ســاحبا الواو كحـبل من بدايتـه حتى انقطع نفســـه

ثم شـهق وزفـر وجلس على الدكــة . فاصطـدمت الواو بالجيم .

.. بالكاد وصـل المعنى للناس . فخرجوا مهرولين ……

.. التقط أنفاسه . وجرع شــفطة شـــاى بملئ الفـم .. ثـم

أخـرج زفـرة طـويلـــــــة من بين شفتيه . بدت كالفظ

أبيح ……….     

   .. دخـووووووووووووووووووووول ..

.. قالها متســـرعا .. كأنه يحاول مســــك اللام لتنتهى الكلمة

ويكـمل شـــرب الشـــــاى …..  

… كما خرجو هرولــة .. دخـلو هـرولة . محدقين كل فى قفا

الآخــر . لا يتســـع نظره ســـوى ذلك . وقفوا وكل

عصـــاه فى جانبه كبندقيه قديمه بلا طلقات .. لا يرمش الا اذا

اضطر … ولا يهتز جســـده المنحوت الذى يقاوم الوقوع . طمعا

فى عشـــاء دسم وعدهم به صاحب القصر ….

      

 .. يا عبد الودود ..

 _ أوامـــرك يا باشــــا ..

 _ جهزت الرجــاله ..

 .. كلــه تمام ..

 _ عشـــيهم ..

 .. ربـنا يزيدك نعيم ..

 .. هجمـوا على الوليمة حتى مسـحوا الصيـنيـة . ولم يتبق عليهـا

 من الخـاروف ســوى قطع من العظم الممصوص متفرقة .

 صمتوا وكأن على رؤســهم الطير . الا من بعض أصــوات تخرج

 بعد كل جـرعة شـــاى بدت كفـحيـح أكثر منها لفظ أبـيـح

 كالذى كان يخــرجه عبد الودود …

 .. قال له الباشــا . يا عبد الودود نحن معا منذ سنين . كنت الشاويش

 وأنا قائدك . عليك تطبيق ما علمتك اياه . نحن نحمى النظام من اعدائه

 من ليس معنا هو بالتأكيد ضدنا . لو تركنا الاخوان وغيرهم ســوف

 تخـرب البلد . مصر أمانه فى رقبتنــا يا عبد الودود .. ونحن أدرى

 بمصلحـة البلد ..

 ردد عبد الودود قوله الذى اعتاده ولا يخـرج عنه ..

 .. تمام يا باشـــا أوامــرك يا باشــــا ..

 _ دربت الرجــاله كويس كما قلت لك ؟

 .. طبعا يا باشــا . تدريب ميرى ثق فى ذلك . وكما قلت لى اختارتهم

 نقاوة . كقولك المأثور . أمـيون للنخاع لا يفـرقون بين الألف وكـوز

 الدره .. فقـراء لحـد بيع الكلى .. آدميون يحملون أدمغة حمير ……

 _ هـا هـا هـا . وأنت يا عبد الودود ..؛؛

 .. أنا حمارك يا باشــــا ..

 .. أعطاه رزمة فلوس ونبهه أن يوزعها عليهم مع كراتين تحتوى على نموين

 وملابس . فلما أخذوا ما جاد به تبدلت اساريرهم ، واستقرت على وجوههم

 المتعبة ملامح الامان والامل . وتنهدوا عن شهيق رد فيهم بعض الروح  .

 لكنهــم لم يسـتنتجوا شئ … أيقنوا بفكر أظلمته الجهالة والقهر أنـه

 مجـرد عمل شــريف مع رجل مقتدر ذو جاه وســلطة .. هو ظهــر

 لمن يعمل عنده وخـدمته شــرف يطلبهـا بعض الناس ولو بثمن يدفعوه

 ..      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجندة داخلية ..

كتبها نورهان صلاح ، في 19 مارس 2011 الساعة: 21:53 م

   

.. رائحة الزيت المحـروق تثقل صدرى . وتخنقنى .. وعينى

تدمع عنوة من هوائه الذى يضرب فى الاجواء فيزيد الحر شرا

.. وأنا بين القهر والهزيمة .. تموت العزيمة أحيانا بغطرسـة

الواقع .. ثم يحييها أملا مارا بالصدفة ..

       

   .. ( كيس ) فى مطعم فول وطعمية .. آخـر مشوار السـنين

   الشـقية بتعب الدراسـة وســـهر الليالى … وألاف أكواب

   الشاى . وفناجين القهوة . وحنان أمى المتوسل بالدعوة لله

   أن أنجح .. وعينى المبعثرة على كل صفحات الكتب . ومخى

   المشحون بآلاف المعلومات .. وجيب أبى الذى أفرغتــــــه

   الدروس الخصوصية . وكشاكيل المحاضرات . والكتب

   والمراجع ..

         

  .. وطريقى الى الجامعة الذى حفظ مقاس قدمى من طول

  الطرق عليه ….

  .. آخر مشوار الدراسة كان تقدير جيد جدا . وفرحة عمرى

  بالنجاح وبداية البحث فى الحلم عن ذاتى .. فتاة تطــــرق

  أبواب المستقبل بآمال طائرة . كعصفور يزقزق على غصن

  الحيـــــــــاة …     

  … أجهدنى البحث عن وظيفة بعد ضياع أملى فى أن أكون

  معيدة بالجامعة .. فاز بالمقعد أبن العميد .. أخذت الشـهادة

  بابتســامة فاترة من رئيس القسم ..

 .. شــــهلى شـويه يا حنان .. مشى الزباين ..؛

 __  ب 3 طعمية و2 فوووول  ..

 __  ســندوتش فول و 2 طعمية ….

 …. يا حظك المايل يا حنان .. دى آخــرتها .. بعد التعب

 والشقى .. على ( كيس ) فى محل فول . ؟؟؟؟؟؟؟؟

 .. قالت أمى .. وتمتم أبى .. وقلت .. الان ينبغى على أن

 أحصل على مصروفى بجهدى .. أتممتما تربيتى ومن الظلم

 أن أستنزف جهدكما للنهاية … عمل مؤقت يكفينى ذل الانتظار

 مادام شريفا .. دعونى أشـــــاكس الدنيــا علنى يوما أفوز ..

 .. خلصى الزحــمة اللى عندك يا حنان ..

 .. حاضـــر …

 .. وجهزى الفواتير قبل ما تروحى …..

 .. حــــاضـــر …

 ……..    .. أحلامك غارقة فى

 الزيت المغلى .. شـــــاربة لنخاعها كوليسترول . وشــريان

 الامل مأكسد يمنع مرور الحلم .. والحلم على باب الرجــاء

 يطرق بجنون .. وصوت يأتى من خلف الباب .. لن تدخلى

 دون شـــفاعة … ؛؛؛؛

 ___ من يشـــــــفع لى ..؟؟؟؟؟؟

 يشـــفع لك ما أنت عليه …. جســـــدك … أو جيب أبيك …

 أو كـارت من رجل مســـئول … ؛؛

 __  ينفع عضو مجلس شعب ؟؟

 … أنتى بتقولى اييييييه ؟؟ مين عضو مجلس الشعب ؟؟

     يا حنان خلصى الزباين ..

 _ باين عليها تعبانه …؛؛؛؛؛؛

 _ مش حرام الجمال ده كله يشتغل فى مطعم فووووول ؟؟

 .. مش نقصـــــاك ….

 _ ب 2 طعميه و 3 فول ..

 .. ناقص 2 جنيه ………

 _ معنديش يا بنتى ….؛؛؛؛؛؛

 .. خذى طلباتك يا حاجة .. وبكـره تفـرج …

 _ متشكره يا بنتى …. اللهى يعدلهالك …

 ..  فى بلدنا كل المعادلات صعبة .. وكل النتائج مطروحـــة

 واللامعقول يعتلى كل النظريات .. أنتبه أنت تؤذن فى مالطة

 جهدك ضائع مهما حاولت .. نصيحة ادخر طاقتك قد تنفعك

 كالقرش الابيض الذى ينفع فى اليوم الاسود .. قرن الخروب

 على بعد ميل .. أت بجيش من الالوان الداكنة .. حامل لواء

 اليأس .. هجووووم ضار على بقايا الامل ….

 … فيها ايييييه لو تطاوعينى ؟؟؟؟

 .. عاجبك كده يابلد .. بهدلتينا ودوختينا .. والواطى فيكى ركب

 والجــاهل حكم …

     .. مين الواطى ؟؟؟؟

 .. أنت يالمامه .. ياللى ما تخاف ربنا ..

 .. أنتى بتقولى اييييييه ؟؟؟؟

 طز فيك وفى مطعمك .. أخص عليكى بلد فيكى الفساد للركب

 والحق ضايع امام عنيكى .. وعيالك الطيبين متهانين ….

   … خرجت أجر قهرى .. وبين يدى صراع اليأس

 والامل .. ودمعة وقفت على عينى أبت أن تنحدر .. ومستقبل

 يعطينى ظهره ويضيع فى زحام الشارع ….

 .. وجدت نفسى قريبة من مكتبة عم حسن وفى نفسى رغبة

 أن أراه وأتحدث اليه .. علنى أجد عنده نصحــا ….

  .. ســـلامات يا حنان يا بنتى .. بقالك فترة ..

  نســيتى عمك حســــن ؟؟

… أبدا .. مشـــاغل .. ومشــــاكل .. وأيام مهزومة  غارقة

    فى الاحباط ….

 .. الصــــبر يا حنان يا بنتى .. خلى أملك فى الله كبير

    من ايمانك استمدى قوتك …

 .. لا حيلة لى سوى ذلك …

 .. ايييه آخــر ماكتبتى فى الاجندة … ؟

 .. تمردى على الواقع وخروجى من المطعم . هذا ما سوف

   أكتبه ..

 .. أحــسنت ….

 .. بالاذن يا عم حسن . أطمنت عليك ..

 .. خليكى شوية يا حنان يا بنتى .. فيه مظاهرات فى الميدان

 والشـــرطة بتضرب الناس ..

 .. ينضربوا فى قلوبهم لييييييييييييييه ؟؟؟؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجــندة ..

كتبها نورهان صلاح ، في 19 فبراير 2011 الساعة: 18:45 م

  .. كانت الكلمات تتقطر من فكرى

كالندى .. وتلح على أن تنزل على

أرض ورقية تنمو بين السطور . لتبقى

شاهدا على نسيانى . وموطنا آمنـــا

لأفكارى ومشاعرى . فضلا على تدويـــن

أحداث يومية تشكل شخصيتى . وتؤثـــر

سـلبا وايجابا فى تكوينى الانســانى .

.. وبرغم مرور أيام على بداية العام

الجديد . الا أننى قررت أن أشترى أجندة

تحمل تاريخ الايام القادمة . والشهور

المرتقبة ..

           

 .. ســـوداء لو سمحت

 _  نفذ اللون الاسود والالوان

    الثابتة ولم يبق سوى بين . بين

 .. وماهو البين بين ياسيدى ؟؟

 __ الرصاصى بمشتقاته الداكن والفاتح

 جرى على رأسى طيف كلام . فضحكت ..

 فابتسم صاحب المكتبة وتســاءل ؟؟

  .. قلت تذكرت قولهم عن اللــــون

     الباهت فضحكت لتطابق المغزى ..

  _ قال ســاخرا ..:

    أنا أسميه اللون اللامنتمى . انه

    لون مستقل . نصيحتى لك ان كنت

    تهتمين بالتميز خــذيه . ولا تدعى

    فى داخله صفحة الا وملأتيها …

         

 .. قلت .. لكنه باهت . غير مؤكد

    اللون . خارج نطاق الطيف .

    متأرجح عادة . ويميل الى كــل

   الاحتمالات ..

 ضحك حتى ظهرت سنه ذهبية بفكه السفلى

 وقــال ..:

    ياصغيرتى الفلسفة غير مجدية فى

    الالوان . فلا تحملى اللون أكثر

    مما يحتمل .. ان شئت قولى انه لون

    غير مرغوب فيه ..

    انه لون مستفذ ولا أحد يفضله

    كثيرا . لهذا هو باق عندى للأن

    .. ان كنت متمردة خــذيه ..

 .. قلت .. :

    آخـذه .. ولكن هل حديثنا يشمل

    الالوان فقط .. أم هو اســـقاط

    الالوان على لوحة حياتنا .. أم

    أننا نتحدث السياسة بخبث شعبى ..

 قهقه بعفوية . وفتحت شفتاه فظهرت

 طيات وجهه .. ثم صمت لبرهه ورد 

 بانشـــراح .. :

  .. يا بنتى حديثك عذب . وبرغم 

  عفويته وبساطة منطقه . يحمل شجنا

  آســر على جناح يمامه حائرة تطير

  عكس الريح …

             

 ابتسمت وســـر قلبى وأخذنى بعض غرور

 انثوى . ورفعت خصلة شعرى التى لم

 تنزل على عينى يقينا ..فتدارك الرجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد الثالث

كتبها نورهان صلاح ، في 3 فبراير 2011 الساعة: 17:27 م

     .. ان كنت لم تقرأ .. المشهد الاول

        والثانى .. ادعوك لقرأتها .. فى

       ( ثلاث مشاهد للحمقى ) …….

        وانا هنا فى انتظارك .. لنقرأ معا

       المشهد الثالث والاخير …..

                 .. لك التحيه وعميق المودة

           ……………………………..

     

     …. قليل من الســــكر لبلع الدواء ..

          ( ثلاث مشــــــــاهد للحمقى )

                      …. المشهد الثالث …

…. المأمــور ..:

                 البنت اللى فى الحبس دى

                 حكايتها ايه يا نقيب حازم .

++  ابدا يا باشـــا .. دى بنت من بتـــوع

      المدونات ……

….  شـــوف لها قضية وخلصنا .. عندنا

      تفتيش بكره .. مش ناقصين …

++  حاضـــر يا باشـــــــــا …

      يا شــــاويش عويس .. هات البنت دى

      …. شــــوفى انا زهقت .. اعترفى .

      وخلصينا … مـاذا والا …..

**  اعتـرف بــأيييييييه …. ؛؛؛؛؛

++  انك مشـــتركة فى تنظيم ســـــــرى

      لقلب نظـــام الحــــكم …………

**  اللهى يا رب يتقلب .. ويروح فى داهيه

++  اكتب يا عويس .. اللهى يتقلب ويروح

      فى داهيــــــه …

      مين رئيس التنظيم .. والمفترض حا

      يكون رئيس الجمــهورية ….. ؟؟

** الســــت مياده .. بتقول ان بســـــلامته

    النبى حارسه وصاينه .. راح يقدم اوراق

    اعتماده فى امريكا …. واهو بالمره يستلم

    شــيك المعـونه …..

++  كويس خالص .. بدأتى تسمعى الكلام

      وتتعاونى معانا .. واحنا حا نســاعدك

     … يعنى مياده .. فى التنظيم السرى ؟؟

**  لاء يا اخويا .. الشر بره وبعيد … مياده

     دى .. بنت جدعه فى عمارة مكتوب .

     من السكان يعنى ..  بس زى ماتقول

     بتفهم فى السياسه .. دارت المناقشة

     بينها وبين الست هند صحبتنا اللى فى

     الدور السادس .. الست هند تقولها ان

     بسلامته النبى حارسه وصاينه .. راح

     امريكا بدعوة رسمية من ســيد قراره

     الامـريكانى .. اسم الله على مقامــــــــه

     الكــونجــرس … تقولها مياده .. لاء

     يا ختى الراجل الكبير يظهر بعافيـــــه

     شويه .. فا اسم النبى حارسه وصـاينه

     راح امريكا قبل ما الفاس تقع فى الراس

     يتعرف على اوباما .. ويسلم عليــــــــه

     ويبوس الايادى .. وياخد موافقتـــــــه ..

     .. رد عليهم عم هيثم ابوخليل .. من فوق

      سطوح مكتوب .. اصل الحكومة وزعت

     الصكوك وكل واحد من الشعب نابه يدوب

      مترين .. واخدت هيه بقية البلد ووزعتها

      على المعارف والالاضيش .. والراجل

       يا ولداه .. داير فى كل حته ويقول …

        …. متر الوطن بكـام .. متر الوطن

             بكــــــــــــــــــــام .. ؟؟؟؟؟؟

         وفاضح الحكومة فى كل حته .. وعامل

         لها قلق على الانترنت ….

         المهم رد عليهم .. وقال لهم … :

++  قالهــــم ايييييييييه ؟؟؟

**  قالهــــم انا عندى الســـــر .. واعرف

     بســــلامته ســـــافر ليه …. ؛؛؛

++  وقالهـــــم ….

**  قالهــــــــــــم ….

++  قالهـــــم ايييييييييييه

**  معـــرفـش …………….. ؛؛؛؛؛؛؛

++  مش قلت لك ليلتك ســـــــــودة النهارده

**  عاوزه اتصل ببابا وماما ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث مشاهد للحمقى

كتبها نورهان صلاح ، في 3 فبراير 2011 الساعة: 17:16 م

قليل من الســـــــكر لبلع الدواء ……

 =======================

             …. ثلاث مشــــاهد للحمقى …

             ====================

…. المشـــــهد الاول ….

     .. من أول قلـــم انهـــرت …

++ قولى انطقـى ..

** حـا اقول بس ايييييييييييييييه ..

++ ما بسش ولا حـاجه .. حاتقولى .. ولا .. شوفتى

   ســــعاد حـسنى فى فيلم الكرنك .. حا اخليكى

  تمثلى الدور .. ده ..

** يا لهوى … يا لهـــوى .. يالهــوى آه ياامااااااااااااااااه

++ يابت انطقى .. ولا اقولك .. يا شــويش عويس

   هات ابو دومــه .. وتعالوا .. اما اشوف بنت الكلب دى

   حاتنطق .. ولا لاء ….

** أهـــو انته اللى ابن ســــتين كلب …"""""""

   آه .. آه .. آى .. اى ياوشى .. اى يا عينى .. اى اى

   ياولاد الكاااااااااااااالب … يا وحشين .. ياابن الكلب ياظابط

   آه … آى يااماااااااااااااااااااااه ….

++ بتشـــتمينى يا بنت الكلب …

** ما تشتمش بابا … ما تشتمش بابا .. حا تشتمنى .حا اشتمك

++ وحـياة امك لأخليكى عــبرة لبنات المدونات .. اتكلمى

    مين رئيس المنظــمة … والتمويل بييجـى منين … ؟

** تمـوين ايــه يا بيه ..؛ زيت وســــكر يعنى ..؟؟

++ زيت وســــكر ..؛؛ انتى حا تستعبطى يا روح امك ..

** والله ابــدا يا شــاويش ..

++ شـــاويش  ؛؛؛؛؛

   يا بنتى انا ظابط نقييييييييييييييييييييييب ….

** والله ابـــدا يا ســـعادة اللــــواء …

++ لــواء ؛؛؛ ما علينــا …. التمويل بييجى منيين ؟؟

** ماما بتجـــيبه بنفســـها .. وهى راجعه من المدرسة

   على البطــاقة .. من عند عم محسن البقال .. 3 كيلو

  ســـكر .. و 2 كيلو زيت .. و 3 باكــو شـاى ..

++ يـــومك مش معــدى .. حا انفـخك هنــا ..

    يا شـــاويش عويس … يا شـــاويش عويس ..

00  أفـنــدم ……..

    ….. ودخل رجل كالثور .. شـــــاربه الكث

     يغطى كل فمــه .. وعلى زراعة الايمن مشــــبوكة

     ثلاث شـــرائط بدبوس واحـــد .. تتدلى كأنهــا

     على وشــــك الوقـــوع .. رائحــته عرق نتن

     كأنــه لم يدخل حماما لشـــهر أو يــزيد ….

++ خــد بنت الكلب دى .. فيشــــها .. وارجعلى ..

** أهـــو انته اللى ابن ســــتين كلب .. يا ظالم يا مفترى

    وحــياة مامتى وبابايا .. لا اوديك فى داهــية …

00 أخــرسى .. بتشــتمى الباشـــا .. طب خدى .

    خـدى .. خــدى …………….

** آه …. آه … أى يا عينى … اى يا شعرى ..أى .. اى

   يا ولاد الكاااااااااااااااااااااااالب ….

          =====================

          .. انتظــــرونى .. فى المشـــهد الثانى

            ( ثلاث مشــــاهد للحمقى )

             

نــورهان صلاح ….

 ++++++++++++++++++++++

 .. قليل من العســــل لبلع الدواء

    ( ثلاث مشاهد للحمقى )

              

    المشـهد الثانــى ….

++ انتى من التيار النــاصرى ..؟؟

** يا خـــويا بلا نيله …؛؛

++ اتكلمى عدل يا روح امك …..

** ما هو شــوف .. حا تجيب ســيرة ماماتى

    وبابايا … حا اجيب سيرة ماماتك وباباك …

    وبعدين انا محاميه ومش حا اسيبك …..

    اعـــرف دى ….

++ بتهددينى يا روح امك .. ؟

** ايوه با اهددك ….

00 كلمى الباشـــا عدل يا بنت الكلـــ ..

** وانته كمان يا حمار …..

    آى … آى .. آى يا عينى .. آى رجلى ..

++ ســــيبها يا شــاويش عويس …

    طالما كارها عبد الناصر .. تبقى من الاخوان

    مين زعــيم التنظــيم .. ؟؟

** الشــيخ مهدى عاكف ….

++ اكتب عندك بســــرعه ياشــاويش .

    هوه اللى بيمولكــم … ؟؟

** لاء … اللى كان بيعطى لماما التموين .. عم

   محســن البقال …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى قلب الهلال صليب

كتبها نورهان صلاح ، في 4 يناير 2011 الساعة: 06:37 ص

*************************************************************

.. فى قلب الهلال .. صـــــليب….

                  … ســــــاعتها ذهبت الى الشــــــيخ يوســـف .. وحكيت له .. قال لى ..:

   .

 _ أعوذ بالله . ده كفر ..

 .. بس يا شيخ يوسف البنت حاتموت نفسها من العياط . وكل

 يوم عاملالى مندبة ..

 _ يابنتى أنتى مسلمة . ولا يصح انك تعملى كده فى ابنتك .

    أحبسيها فى البيت .. اضربيها .. أعملى صليب من الحديد

   واحرقيها بيه علشان تكرهه ..

 .. أنته بتقول ايه .. أنته اتهبلت يا شيخ يوسف … عايزنى

   أحرق بنتى . علشان عايزة تدق صليب على يدها مثل

   صاحبتها … طيب قسما عظما . والله الذى لا اله الا هو

  لا دقلها صليب …..

  يلا يـــــــا بنتى …

وانحنيت اليك .. قبلتك ورتبت لك خصلات شــــــعرك التى كانت دائما منكوشــــــة ….. هـــــا … هــــــأ … هــــــا … الله يجازيكى يا ســــالى …. هئ … هئ .. هئ …..

.. أخذت أمى تضحـــك هى وطنط انجــيل .. أم ماريان .. وهى تســــتعيد ذكرياتها … وطنط أنجيل تكاد أن تقطع النفس من كثرة الضحك … أما ماريان صاحبتى ( فدى فشــتها عايمه ) لم تتمالك نفســها .. وانخرطت فى كـريزة ضحك .. وأنا اضحـك والســـعادة تغمرنى .. وشــــيئا ما يجعلنى أريد ان ارتمى فى حضن امى ..

… يو .. جتك ايه يا ســـــالى .. طول عمرك مناكفة .. .

 .. أكملى يا ماما ..

 .. أكملى ياطنط .. 

  خرجت غاضبة من بيت الشـــيخ يوسف .. وكان قريب لى .. وانتظرت ابوكى يعود من العمل .. فلما دخل كان من عادته ان يحملك .. ويقبلك .. رغم انك كنت قد كبرتى على الحمل .. وزاد وزنك حتى انه كان يحملك صعوبه … ويبدو انك قد اعتدتى ذلك فما ان تريه حتى ترفعى اليه يديك ليحملك .. قلت له وانت لازلت على ذراعة .. بنتك عاوزه تدق صليب على يدها مثل صاحبتها .. . واكملتى انت ..

……. والنبى يا بابا … زى ماريان …

..ورد ابوكى وهو يضـــحك ….

.. : ما ينفعش يا بنتى …… ؛؛؛

فبدأتى فى البكاء .. فاحتضنك وقبلك …. وقال .. خلاص حا نشوف الموضوع ده ….

.. فقلت لــه .. : يعنى موافق يا ابراهم ….

… رد .. : موافق .. ايه الموضوع يعنى .. الصليب والهلال .. ماهى الا .. رموز ..  ارها غير مؤثرة فى الايمان . فكلنا نؤمن بالله … وكلنا ابناء آدم .. وجدنا ابراهيم .. وكل الاديان الله أنزلها . ونحن لا يكتمل ايماننا .. الا باقرار ما جاء به عيسى .. وموسى عليهما الصلاة والسلام … والايمان بهما رسولا منزلة .. ونحن نقدس عيسى تقديسا كبيرا .. وله وامه فى قلوبنا محبة عظيمة .. والمسيحيون هم منا .. اخوتنا . كنا نسيجا واحدا منذ الازل ولا نزال وحســـــابنا كلنا على الله .. يوم الدين …….. ؛؛؛؛

… يعنى ايـــــه يا ابراهيم …

.. يعنى اعمـــلوا اللى تعمـــلوه يا مرفت ….

                 … وبعدين يا ماما ….

ثانى يوم .. ذهبت لاحضرك من المدرســـــة .. فوجدتك مع ماريان .. وشــــعرت ما بينكما من حب .. واثرت فى ضحكتكما الطفوليه البريئة .. فضحكت فى ســـــعادة .. وكانت انجيل ام ماريان قد حضرت لتأخذ ابنتها .. فتقابلنا .. وكنا ســـعداء بهذا اللقاء .. وقبل ان اصافحها وارحل .. قلت لها وانا ابتســـم …

.. البنت عاوزة تدق صـــليب مثل بنتك …. وكانت انجيل دمها خفيف زى العســــل … اســـتغربت .. ولكنها ضحكت بشــــدة وقالت .. انتى بتتكلمى بجد .. قلت لها …. اى والله .. اعمل ايه يا اختى ..

ردت وقالت .. طيب وماله ما كلنا اخوات ..

… طيب … ازاى يا اختى …؟؟؟؟

.. ابدا انتى تيجيى .. يوم الاحد القادم .. وسوف نذهب سوا الكنيسه .. وهناك واحد .. بيعمل الموضوع ده .. ..

لما ذهبت اليها يوم الاحد حســـب الموعد .. كانت قد نسيت الموضوع .. وحســـبته مزحة .. وفوجئت بحضورى ..

.. انتى بتتكلمى .. جــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع الروح ..

كتبها نورهان صلاح ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 18:49 م

تجليات الشمس والقمر

      ثمن الحقيقة

      نزيف الذاكرة

     وجع الــروح  …..

                **************

 .. وجع الــــروح ..

    …… حملقنى حتى كادت عيناه تخرق عينى . فتوترت .

 ووقفت لقمة فى حلقى ؛ فلما تشنج وجهى وخطفته الحمـرة

 لبرهه .. عاجلنى بكوب الماء .. أسـقانيه بيده اليمنى بروية

 .. وربت بيســـراه خفيفا على ظهرى ؛ راحة يده كـأنــــها

 تنقل أحاسيس مرهفة تجاهى نقلتها تـوا من قلبه ….

 … جلس جوارى بعد أن أفسح لنفســه مكان ؛ وقــدم لــى

 جزءا من حـلواه ؛ فلما عففت .. أطعمنيها فى فـاهى بـود

 فقبلت الاحســـــان براحة قلب هذبته حمى الأيــام …….

 - أرأيت يا عمر بيه " فلســفة العادل " السـجين والســـجان

   فى قفص واحـد ؛ تحت ســـقف واحـد ؛ يأكلا من طبـق

   واحـــد ؛ صـنف واحـد ..

 قلت .. : تجليات النور يا دكتور ..

 رد  .. : لا أدرى أأشمت فيك ؛ أم أطـريك على اعترافــك

           بالحقيقة التى قد تحكم عليك  بالسـجن لفترة ؛ لقد أنقذت

           رجلا . ووضعت رقبتك تحت سيف الجلاد . وهذه

           مروءة وشـــهامة …

 قلت وأنا أمضغ لقمة .. :

           لا تطرينى وأفعل ماشئت ؛ انما أغسـل صفحـــــة

           نفســى ؛ لأبدأ من صفحة بيضــاء على أول سـطر

 قال باسما .. :  سمعت عن مادار فى المحكمة ؛ ما حدث

                  يتناقله كل الســـجناء والســجانون ايضــــا

                  وبرغم اختلاف الاراء الكل أحــبك …

 قلت كمن ينتظر اجابة تبهجة من فم مظلوم لظالمة . تمحو

 ذنبا . وترفع عينا تتوارى خجلا … :

        وأنت يا دكتــــور ؟؟

 قال باشراقة وجه .. :

                     أتعاطف معك ؛ برغم ما لقيته منك حين

                     القبض على ؛ وبرغم عذابك لى فى التحقيق

                     وبرغم غطرستك التى لم أفلت منها .

                     فى نفسـى لك أعجـاب صبغ شماتـــــــــة

                     كانت ممـكنة …

 قلت مستريحا لقوله .. :

                     شــكرا يا دكتور . وأعتذر عن حمق جهلى

                     فى السابق …

 .. أنهينا الغذاء .. ونودى أن ادخـلوا الزنزانات . صــافحـنى

 الدكتور سـليم بحرارة فشــعرت بصدقه ؛ تواعـدنا أن نتقابل

 فى أوقات خروجنا من الزنزانات للطعام أو فى الباحة الكبرى

 .. ودخلت الزنزانة وأغلق بابى ….. جلست فى ركن بارد

 فى حضن جدران سـوداء شــاربة لنخاعها رطوبة كــريهـــة

 أشــبه برطـوبة قبر .. على الجدار القريب كتابات محـفـــورة

 بعضهــا اعترافات بالأثم ؛ وبعضها استعراض عبيط قتل به

 صـاحبه وقت فراغه ؛ فحفر أسمه وأكد أن تذكرونى ( فتى

 سئ الحظ ؛ كان يجدر بالدنيا أن تعطيه حياة أفضل من ذلك )

 ووقـع اسمـا أكلــه قشـف الحائط ……

 .. ضحكت على تفاهة المنطق .. وســــحبت أوراقى من تحت

 الوســـادة ؛ وتناولت قلمى … حاولت أن أتذكر عند أى

 الاحداث قطعت ذاكرتى حين أفاقنى العسكرى بعد وصلنــــا

 بالسيارة حتى باب الســـجن . كانت الفكرة أن أدون ما تعيده

 الذاكرة لأشــغل وقتى ؛ وأن يدخلنى يقينا بأنى مذنب .

 وأنى أفلت من الذنوب الكبرى ؛ وأوقعنى ذنب فى عرفى

 كان يمكن تجاوزه بجدارة  ….. وكــــــتبت ………

 ………….  لما خرجت دخلت الشمس فى عينى وفقدت الرؤيا

 لبرهة . فلبست النظارة الســـوداء ؛ ولم أعر لتحية الناس

 اهتماما .. وانطلقت الى المديرية لأحضر الاجتماع .

 .. فى الطريق كانت تراودنى صورة جميلة الجميلة ولحظة

 تجلى القمر وأنا اراقبه فوق سـطح منزلنا .. وفزع أمى حين

 أبديت رغبتى فى الزواج منها .. ووجهها الذى انقلب فجـأة

 لما قالت . يا عيب الشوم دى مخطوبه .

 .. حينها أصبحت الرغبة أشـــد . وســـاقنى غرورى لنيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزيف الذاكرة ..

كتبها نورهان صلاح ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 16:59 م

 

    تجليات الشمس والقمر

  ثمن الحقيقة

  نزيف الذاكرة …

    

 .. وتجلى .. ودنا .. خرج من صومعته

 بعد انتهاء فترة نسكة ؛ وصلى آخــر

 ركعتين على باب الشمس قبل أن تنام .

 .. ثم مشى ورعا على سحابات الكـــون

 تحيطه النجوم والكواكب ؛ كالمريديــن

 والدراويش ؛ ويغنى له الفلك ترنيمـة

 العشاق على دفوف الهوى …

    

 وتجثو عند قدميه رسالات الصبايا التى

 حملتها أبخرة البحار الى السماء ؛ فى

 انتظار رضاه على تشبيههن بوجــهـه

 الجميل ..   

 ..   القمر .. ترنيمة

 العشق والخلــود ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمن الحقيقة ..

كتبها نورهان صلاح ، في 18 نوفمبر 2010 الساعة: 19:07 م

 

              تجليات الشمس والقمر

              ثمن الحقيقة ..

  

 .. قالت لى .. وأنت تدنو من المجهول

 جمد قلبك .. وخذ نفســـا طويييييلا

 يكفيك هول المفاجأة .. وقد فعلت .

 .. كانت توقعاتى أكثر سـوءا ممــا

 انتظرنى .. ترى أكان دعاؤها الملح

 على الله هو ما خفف عنى الرهبة وأنا

 اساق الى الحبس ….

       

 .. لوحت لى وأنا أرتقى عربة الشرطة

 وكانت تبتسم . أشك أنها كانت سعيدة

 لمحبسى .. فى ظنى أن أمى كانت راضيــة

 لاعترافى بالحقيقة ..

 .. قالت وهى تشد أذرى قبل المحاكمة

 الاعتراف بالخطيئة يغسل الذنوب ….

 رقبة بريئة تفديك عار على حياتك .

 انقاذ رقبة رجل برئ من سيف الجلاد

 فضيلة . والافضل منها أن تفديـــه

 بعمـــرك ……

  يا عمر قوول الحقييييقة

         قووووول الحقييييييييقة

 … وقد قلت .. قلت . قلت . قلت .

 وللحقيقة ثمن يدفع . وهاأنا أدفعه .

      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجليات الشمس والقمر ..

كتبها نورهان صلاح ، في 11 يونيو 2010 الساعة: 12:04 م

  

   

       هذا يومى …….

.. فلما تجلت فى الافق الاعلى .. قلت .

هذا يومى … لقد برت الجميلة بوعدها

وحضرت برغم ما واجهته من صعاب ..

   

 .. خرقت جدار الكون الاســـــــود

 واستسلم لها الصقيع قبل أن يحـترق

 على عتبات شعاعهــا ..

 .. وهربت الثلوج تجر ذيلا طويـــلا

 من المطر …… وركبت أول ريح نحو

 الحـجب ….. لكنها خلفت شـــــيئا

 كالدموع نزل على الدنيا نـــدى ..

 واســتقر على أوراق التوت وعلى

 ورق الورد . وأجنحة الفراشـــــات

 الملـونه …

    

 .. تجلت المنيرة لتضيئ هذا الكــــون

 وتبعث فيه الحركة والحيــــاة ….

 .. دخلت من فتحة نافذتى واستقرت

 على المقعد باعثة خط من الضـــوء

 والذرات أشبه بخط الزعفران ….

   

 .. يالك من شمس ..

 تقتحمين حجرتى وتدخلين . وتنشــرين

 الدفئ فى الزوايا الباردة …

         

 .. غادرت حجرتى وقبل أن أخطو الى

 الحمام طرقت بابها ودخلت . ولما أخذت

 الغطاء على صدرها فتحت عينيهـــا

 فوجدت نفسى فيهما …

 أبتسمت وأخذت راحتى فى كفيـهــــا

 فانحنيت أقبل جبينها …

 .. صباح الخير ياأمى ..

 .. قررت يا بنى .

 .. لقد تجلت اليوم برغم غيوم ديسمبر

 وأنبأنى فأل الجميلة المشرقة بيـــوم

 جديـد .. انه يومى يا أمى …

 .. معك دعواتى .فكن حذر .. 

 

 .. لن يثنينى الجن عن قرارى ..

 .. معك رب العالمين ….

            

 .. كانت صورتها قابعة تحت الاباجورة

 العتيقة فوق الكوميدينو ذا الطابع

 الشرقى . وعليها سقطت بقايا الشمس

 قبل أن تهم بالرحيل الى زاوية آخرى

 من الحجرة .. بريق عينيها العسلية

 أكسبها الضوء سحرا وتحدى . كأنهـا

 اختلست من الشمس أشعتها . أحرقتنى

 من النظرة الاولى ….

     

 .. مابال الصورة .. ؛؛؛ على هيئتها

 منذ ليلة عرسنا .. ترى هل أغرتهـا

 الشمس بالتمرد فأعلنت ثورتها الاولى

 الآن …. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 .. أألآن وبعد الولدين تطلبين الطلاق

 قانعة بأنه الحل .. أمن رحم الانكسار

 يولد التمرد ويتحول فى غمضة عين الى

 ثورة تجتاح كل الذكريات والليالى

 الدافئة ؟؟

            

 ..قمت بلوعتى أبحث عن قميص نظيف فلم

 أجد .. ولم أشأ أن تشاركنى أمى فى

 البحث فأرتديت المتسخ . وبصعوبــة

 جمعت فردتى حذائى وجلست على حافـة

 المقعد الذى تركته الشمس لأكمل هندامى

 وعندما فرغت وقفت حائرا وسط الغرفة

 أريد أن أصرخ . فلم أستطع ….

          

 .. نزلت مسرعا الى الصالة قبل أن

 يفتر عزمى .. قابلتنى صورته علــى

 الجدار حاد الوجه فى صرامة . شـاربه

 الكث يقف عليه الصقر . ويرتعب منه

 الولدان . وكابه المرصع أشــــــبه

 بريش الطاووس . وعلى كتفيه يرقـد

 نسران ونجمات متشبعة بالصمت التـام

 كأنها فى حالة رعب . وعلى صدره نياشين

 ونوط يتدلى كرجل مشــنوق ..

 حتى الازرار النحاسية تلمع كأنهــــا

 تفصح أن بداخل بدلتها الســـــوداء

 رجل هــام ذو حظوة . وكلمتــــــه

 كالســــيف البتار . جوارها صورة

 جدى بالطربوش باهته بحكم الزمن ..

 لكن الناظر للصورتين يكاد يفرق

 بصعوبة بين الرجلين …….

            

 .. تذكرت حين قمت بأول مأمورية

 رسمية . ورويت له كيف هرب المجرم

 من شـباك المنور .. حينها قال بغضب

 .. ولماذا لم تقبض على أمه أو أخته

 العذراء حتى تجبره أن يسلم نفســــه

 .. استأت من الذكرى وخجلت من ذاتى

 وجمعت أوراقى وخرجت .. فلما لمحنـى

 البواب خارجا انتفض واقفا وعظــم

 كالعســـكرى . وهرول يأخذ أوراقى

 ليحملها عنى .. لكنى أبيت . فأخــذ

 يلح منحنيا كالعبد البائس الذى

 يذيقه ســيده الأمرين …..

 .. وقفت على باب الشارع وناديت بتأدب

 .. عم عبده ..

 .. نعمين يا باشـــا ..

 .. لا باشــا بعد اليوم . أنا عمر

    فقط لا قبلها ولا بعدهـــا ..

 .. ما يصحش يا باشـــا ..

 .. كما قلت لك . وأرجوك نفذ كلامى

    فهذا يريحنى ..

 .. أوامرك يا باشا ..

 .. قلت لك لا أوامر . ولا باشا بعد

 الآن …….

              

 .. كان على أن أذهب الى زوجتى فى دار

 ابيها . أستعطفها وانبأؤها أنى

 ذاهب لمصير لا أعرف آخـرته . وأنى نادم

 جدا على معاملتى الفظة . وأنى أحمل

 لها كل الحب وللولدين …

 .. دخلت الشارع وأوقفت الســـيارة

 أمام الباب . بعضا ممن يعرفنى حين

 رأنى دخل سـريعا لمحله . أولهم كان

 الشيخ ذكريا الفكهانى . ربما تحاشى

 بطشى أو أن أطلب منه طلبا فوق

 الطاقة . أو فر بجلده من حمق لسـانى

 الذى لا يألو جهدا فى شـتمه .

 وحين ارتقيت أول عتبات السلم جـرى

 الى المصعد حنفى البواب وأخذ يصيـح

 أن انزلوه للباشــا وهو يعتذر

 للتأخير ….

 .. أخفيت خجلى من نفسى بالنظارة

 السوداء حتى لا يرانى الناس .

 .. كل هذا الجبروت كان خصالى . أنشأنى

 عليه أبى اللواء الباشا .. كل هؤلاء

 الناس تخاف منى وأنا أضعف من ورقـة

 تحــركها أبسط ريح ….

            

          

 .. طرقت الباب . ففتح حماى . انتظرت

 على غير العادة الى أن سمح بدخولى .

 ولما دخلت خطوت على حيرته وتعجــبه

 وسحقت بقدمى خوفه وتردده . وكلمات

 كثيرة أبت أن تخرج منه . لم أجد ما

 أقول الى أن ظهرت حماتى فتشجعت ورمتنى

 بنظرة فيها كل الكرهه . وقالت

 قاطعة . لن تأتى معك جميلة بعد الان

 وأرحل عن بيتى . وأفعل ما يحلو لك

 أنت وأبوك الباشــــا ..

 .. ظهر على الضعف وفضحنى . وبانت

 خلجات وجهى خلف النظارة . فهويت

 على أقرب مقعد . حينها خرجت جميلة

 وخلفها الولدين كبطانة العروس ..

 وجهها كالوردة التى سقطت عليها

 الشمس فشع بهاء . وفى عينيها العسلية

 تحفز غريب . ومقدرة ولدت للتو .

 قالت قاطعة .. طلقنى .. لن يضمنا

 سقف واحد بعد الآن .. وتشبث الولدان

 بجلبابها .وبديا خائفان ..

 .. وقفت وخطوت الى الباب وتوقفت

 ونظرت فى عينيها الجميلة وقلت ..

 .. لا باشا بعد الان .. أنا عمــر

 يا جميلة .. أنا ذاهب لاشهد بالحق..

 وربما اسجن . ومصيرى غير معلوم ..

 ســــــامحينى ……..

           

 ….. نادى الحاجب بصوت فخم . ارتطم

 بالاربع جدران وظل صداه يخرق اذنى .

 .. الشاهد الاول . نقيب شرطـــــة

 عمـر الجارحى ..

 .. فوقفت . عندها سمعت صوت عجـوز

 يدعو على بصوت يخرج بصعوبة ..

 .. الله يخــرب بيتك ..

 .. قول والله العظيم أقول الحق ..

        

 .. نظرية قالوا للحرامى احلف قال

 جالك الفرج . تتحدى مجرد التفكير

 فيهـــا …… قسم الله يتحـــدى

 من عنده ذرة ايمان أن يحنث .؛

 .. أنت أمام العدل .أو كيوم الدين

 فلا تبخل على نفســك بالغـفـران ..

           

 .. قووول والله العظيم أقول الحق ..

 .. زلزال فى كيانى كله . وبعض من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. كوميديا الاهيه ..

كتبها نورهان صلاح ، في 10 مايو 2010 الساعة: 20:37 م

     

 .. فلما ركبا . انطلقت . فاسترخت

 العجوز على المقعد الخلفى . وركنت

 رأسها الى الشباك . فنزلت خصلة من

 شعرها شديدة البياض . كأنها فرت من

 من حبس شالها الاسود .. فبدى اللونان

 كالموت والحيـــاة …..

 … فلما استقر المعنى فى رأسى .

 ابتســـمت . وتمتمت فى سرى سبحـانك

 تسيق العبر لمن يعتبر …..

  اغمضت عيناها السوداوان .

 فبدا وجهها الملفوف بالشال الاسود

 كالقمر الذى يأفل على حدود الكون

 المظلم ….

 .. فلما استكانت . حولت عينى عن

 المرآة وتذكرت أمى ………

    أما زوجها العجوز . فقد

   جلس على المقعد جوارى .. وقبل

   أن يتلهى بتحريك حبات مسبحته

   أخبرنى وجهته … حينها ايقنت ان

   ربى ساقنى اليهما بعد أن طالت

   وقفتهما فى انتظار تاكسى يرضـى

   بتوصيلهما الى ذياك المكان .

   .. وكنت قد حملتهما من قـــرب

   السفارة السعودية . فاستنتجت

   انهما يسعيان لعمرة .. فحمدت ربى

   الذى اختارنى للمهمة ..

    .. أخرجت شريط الكاسيت

   الذى كان يغنى . وادخلت شريطـا

   من القرآن بتلاوة المقرئ الوقور

   الشيخ مصطفى اسماعيل . فلما تلا

   قوله تعالى …

    (( قالت أنى يكون لى غلم ولم

       يمسسنى بشر ولم أك بغيــا

       قال كذلك قال ربك هــو

       على هين . ولنجعله آيـة

       للناس ورحمة منا .

       وكان أمرا مقضيـــــا ))

  .. نزلت من عينيها دمعتين . تحجرتا

  على وجنتيها . فبدتا كحبتين لولى

  تاهتا من عقد نفيس ..

  .. أما زوجها فرمقنى بنظرة لم أقدر

  على تفسير معناها . فاحتويت المقود

  بيداى . وضربت كلاكس بلا داعى …

  .. فجأة همست المرأة العجوز بوهن

  .. عايزه ميه ياعزيز ..

  فاستوقفنى الرجل ليشترى لزوجتـــه

  زجاجة مياة من محل فى الطرف الاخر

  من الطريق .. فلما طاوعته نزل

  مسرعا وقطع الطريق حيث الغرض ..

  .. سمعت انين العجوز . وحشرجات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنتـــازيا العـفريت ..

كتبها نورهان صلاح ، في 30 يناير 2010 الساعة: 06:35 ص

 .. فنتـازيا العفريت

      

خرج من الزجاجة دخان لا رائحة له ولا

لون .. ظل يتصاعد ثم حط على الارض

محدثا ضجة . وسرعان ما دار حول نفسه

كالدوامة .. ثم تحول الى مارد عملاق

 يرتدى ملابس بدائيه تستر فقط

عورته .. وعلى رقبته طوق من حديد

وحول معصميـه . شاربه نازل حتى الذقن

كنصف دائرة حول الفاه . وعينـــاه

حمراوان كجرح مفتوح . وعلى رأســـه

قرنان كقرون الخروب . ووجهه مرهق

بادى الصفرة كمن اضناه التعب …

  خر ابراهيم مغشيا عليه

من هول المفاجأة . فضرب العفريت كفا

بكف مستغربا وقال وهو يزفر فتطاير

الرمل من امامه ..:

      بنى الانسان لا يطيقون النظـر

      ويفزعون من رؤيتى ..

ثم نادى بصوت أجش ..:

      يا ايراهيم .. قوم يا ايراهيم

      قوم يا حبيبى اليوم يوم سعدك

 قام ابراهيم متثاقلا ماسـكـا

رأسـه بكلتا يديه كمن ضرب بمطرقــة

وأخـذ يترنح كالسكران . ونظـــر الى

العفريت وفغر فاه وصاح وهو يتراجع

بظهره فوقع … وقام وارتبك ..:

      مش أنـا والنبى ياعم …..

فضحك العفريت ورد ســـاخـرا ..:

      عم .. ؛؛ أنـا عفريت يا

      ابراهيم ….

فقال ابراهيم مرتعبا ..:

      مش أنا ياعم العفريت ..

   .. ابتسم العفريت . فلما

غلبته ضحكته وكادت أن تخرج بصوت خاف

أن تزعج ابراهيم وتخيفه . فكتمهـا

لكنها ألحت عليه وخرجت من حلقه فخف

وقعهــــا . وجلس على الارض وأخــذ

ســاقيه بين ذراعيه وقال متبسطــا

حتى يزيل الرهبه من قلب ابراهيم ..:

  أجلس يا ابراهيم يا حبيبى

       لقد أخرجتنى من الزجاجه التى

       حبست فيها منذ غزو التتــار

فقال ابراهيم متسائلا بغرابه ..:

       التتـااااااااار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فرد العفريت بأسى ..:

       نعم التتـار يا ابراهيم .

       لقد حبسنى هولاكو بعد أن

       عصيت أمره . داخل هــذه

       الزجاجة التى فتحتها أنت

       وقذفها فى البحر ..

   .. وكان قد أحضرنى

عشـية دخوله بغداد على اطلال المكتبة

العظيمة التى دمرها والقى كتبهــــا

الثمينة فى نهر الفرات فغطت أوراقهـا

المياة . وقال لى وهو يمزق ترجمــــات

الفلسفه اليونانيه القديمة ..:

        يا زيود أعنى على فتح مصر

  فصحت دون أن أدرى

العواقب ..:

          الا هذه يا مولاى .. الا

        هذه .. فهى بداية التوحيد

        ومؤى يوسف الصديق . ومهـد

        موسى وهارون . وطريـــق

        العائلة المقدسة ..

        وذكرها الله ووصى عليها النبى

        الامين …

        الا هذه .. الا هذه ..

.. وراح العفريت يصيح بعد أن وقف

وفرد زراعيه ثم رفعهما الى السماء

ثم نزل بكفيه على عينيه اللتين ادمعتا

بغزارة ..

       الا هذه .. الا هذه يا مولاى .

 .. زال عن ابراهيم الخوف

لما رأى دموع العفريت . فقام وسار

بضع خطوات نحو البحر . ومسح أنفه

ونظر الى العفريت وكأنه يريد ان

يتحقق أن واقعه ليس حلما ولا خيالا

من الخيالات التى تأتيه أحيانا . فيعيش

فيها لحظات قبل أن يفيق . ثم اقترب من

العفريت وقال كالمشفق عليه ..:

        ألم يكن لك أهل عفاريت

       يفكون سـجنك ويحرروك ..

    وهل تعلم ان

       الظاهر بيبرس والمظفر قطز

       والمصريون الحرفيون قد دحروا

       التتار ولقنوهم درسا قاسيا

       فى فنون الحرب فى معركة عين

       جـــالوت … وتقول الروايات

       ان هولاكو مات فى طريق انسحابه

 فرد العفريت متباهيا مستريحا لما سمع .

     .. كانت تأتينى الاخبار من الجن

        البحرى . وقد أحكم هولاكو

        غطاء الزجاجة . بحيث اذا

        حررنى عفريت احترق …

        وأنا مثلك يا ابراهيم لى

        أهل وزوجات وألف ولد ..

       فى مملكتنا على شاطئ الكبريت

  ابراهيم ..:

         وأين تقـع ؟؟

  فرد العفريت ..:

         فى بلاد النـار ..

 واسترسل العفريت كمن يريد ألا يضيع

 وقتـا ..  

     يا ابراهيم لك سبع طلبات عندى

     وعلى تنفيذها لك .. بعدها ارحل

     عنك الى بلادى .. وهى جائزتك

     نظير فكك أسرى …

     أطلب يـــا ابراهيم …..

  .. فقال ابراهيم صاحكا ..:

        ولماذا لم تقل شـبيك لبيك

        عبدك وبين ايديك . كما نرى

        فى الافلام ..؟

 فرد العفريت مقهقها ..:

        تقصد فيلم اسماعيل يس

        والفيلم الاجنبى علاء الدين

        والمصباح السـحرى .. لقد

        شاهدت هذه الافلام مع الجن

        البحرى وضحكنا عليها كثيرا

        انها محض خيال … ولا تزعل

        يا سيدى ..

 .. اعتدل العفريت ونفش نفســـــه